السيد هاشم البحراني

349

مدينة المعاجز

ورواه أيضا صاحب ثاقب المناقب . ( 1 ) 2043 / 113 - والذي رواه الراوندي في الخرائج : أن علي بن يقطين كتب إلى الإمام موسى بن جعفر - عليهما السلام - : اختلف علي الوضوء فهل أمسح على الرجلين أم أغتسل ( 2 ) ؟ فإن رأيت أن تكتب ما يكون علمي عليه فعلت ، فكتب الامام - عليه السلام - ( 3 ) : الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا ، وتستنشق ثلاثا ، وتغسل وجهك ثلاثا ، [ وتخلل شعر لحيتك ، وتغسل يدك ثلاثا ، وتمسح رأسك كله ] ( 4 ) وتمسح ظاهر اذنيك وباطنهما ، وتغسل رجليك ثلاثا ، ولا تخالف ذلك إلى غيره ، فامتثل أمره وعمل عليه . فقال الرشيد يوما : أحب أن أستبرئ أمر علي بن يقطين فإنهم يقولون إنه رافضي ، والرافضة يخففون ( 5 ) في الوضوء [ فطلبه ، فناطه بشئ من الشغل في الدار ] ( 6 ) ، حتى دخل وقت الصلاة ، ووقف الرشيد [ من ] ( 7 ) وراء حائط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين ولا يراه هو ، وقد بعث إليه بالماء للوضوء فتوضأ كما أمره الامام - عليه السلام - فدخل عليه

--> ( 1 ) إرشاد المفيد : 294 - 295 ، إعلام الورى : 293 - 294 باختلاف كثير ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 288 - 289 ، عنها البحار : 48 / 38 ح 14 ، وعوالم العلوم : 21 / 99 ح 6 . وأورده في الثاقب في المناقب : 451 ح 4 عن محمد بن إسماعيل . وأخرجه في الوسائل : 1 / 312 ح 3 عن الارشاد . وفي إثبات الهداة : 3 / 194 ح 74 عن إعلام الورى والارشاد وكشف الغمة : 2 / 225 - 227 نقلا من الارشاد . ( 2 ) في المصدر والبحار : اختلف في المسح على الرجلين . ( 3 ) في المصدر والبحار : فكتب أبو الحسن - عليه السلام - . ( 4 ) من المصدر ، وفي البحار : وتخلل شعر لحيتك ثلاثا ، وتغسل يديك ثلاثا . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يخفون . ( 6 ) من المصدر والبحار ، وكلمة " فطلبه " ليس في البحار . ( 7 ) من المصدر .